إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ١٠١ - كلمة حول رواية محمد بن يعقوب عن أحمد بن محمد بن عيسى بغير واسطة العدّة
عبد الله كما يأتي مفسراً في الباب الآتي [١] ، وإن أمكن نوع كلام لكن الظن حاصل في مثل هذا بإرادة عبد الله.
والثالث : فيه المفضل بن صالح ، وقد ضعّفه العلاّمة قائلاً : إنّه كذّاب [٢] ، وغيره لا يزيد حاله في كلامه على الإهمال [٣]. أمّا عمرو بن عثمان فهو الثقة ؛ للتصريح في التهذيب بالخزاز [٤] ، وعلى تقدير عدم التصريح لا يبعد أن يكون هو الثقة لقرب المرتبة ، وفي الرجال من سمّي بالاسم متعدداً من أصحاب الصادق ٧ في كتاب الشيخ [٥]. ورواية إبراهيم ابن هاشم عن أصحاب الصادق ٧ وإن كانت موجودة لروايته عن حماد ابن عيسى ، إلاّ أنّه ربما يدّعى ظهور من هو قريب المرتبة ، وقد ينظر فيه ، إلاّ أنّ الفائدة هنا منتفية كما هو ظاهر.
والرابع : ضمير « عنه » فيه لمحمد بن يعقوب ، وروايته عن أحمد بن محمد الذي هو ابن عيسى بغير واسطة العدّة لا وجه لها إلاّ من جهة احتمال اعتماد الشيخ على المعلومية ، وقد قدمنا أنّ الشيخ ينقل الخبر من الكافي كما هو فيه ، ومن عادة الكليني ; البناء على الإسناد السابق ، فكأنّ العدة كانت في الخبر السابق على هذا الخبر فبنى عليه ، والشيخ نقله بصورته.
والخامس : موثق كما هو واضح مما تكرر [٦].
[١] انظر ص : ١٠٧. [٢] الخلاصة : ٢٥٨ / ٢. [٣] رجال الطوسي : ٣١٥ / ٥٦٥. [٤] التهذيب ٢ : ١٥٢ / ٦٠١. [٥] رجال الطوسي : ٢٤٧ / ٣٨٦ و ٢٥٠ / ٤٢٨. [٦] لان رجاله فطحيّة ، انظر ج ١ : ٧٩ ، ٣٧٩.